خير القرون

تفكرت يوماً فيما قدمه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا الدين ونظرت إلى حالنا فوجدت أننا استبدلنا الذي هو أدنى بالذي هو خير. فانظر إلى حال أولئك في العلم والجهاد والدعوة .. حقاً كانوا خير صحب الأنبياء وأجل من يمشي على الكثبان .. يكفي لفضلهم قوله تعالى “محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ..” .. فتكلم الله عن صدق ما في قلوبهم بقوله “يبتغون” وبين أنهم لا يغتاظ منهم إلا كافر فقال “ليغيظ بهم الكفار” .. وبعد هذا كله يأتي أناس من الجهلة الظلمة وينتقصون منهم طعناً في الدين فهم نقلته .. وطعناً في النبي فهم صحبته .. وطعناً في الرب فهم نقلة كلامه وشرائعه .. فماذا بعد الحق إلا الضلال ؟!.

والله الموفق

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: