عاصفة الحزم

استيقظنا فجراً على رسالة (الملك سلمان يأذن بانطلاق عاصفة الحزم عند 12 ليلاً) فتهللت وجوهنا فرحاً، واستبشرنا خيراً لما في هذه الحرب من صد لأعداء السنة ومظهري البدعة وهم ينخرون في الدين باسم الدين قبحهم الله .. وليس هذا بغريب، فالولاء لأهل التوحيد والبراء من من أهل الشرك عقيدة ملازمة لكل مسلم موحد مدرك لحقيقةمتابعة القراءة “عاصفة الحزم”

إذا فارق الروح الجسد

كنت أتحدث مع أحد المسؤولين في العمل ونظرت إلى مكتبه وهو يطل على مقبرة (الصالحية) فكان منظر القبور مروعاً، فقلت له بكل عفوية: إنما جعلت مكاتبكم مطلة على القبور لتعلموا أنكم مهما ارتقيتم هنا في الدرجات فمآلكم إلى حفرة ضيقة تتوسدون التراب فيها وتلتحفون به في ظلمة لا شمس فيها ولا سراج، وكنت قد قلتمتابعة القراءة “إذا فارق الروح الجسد”

أمي … كم أحبها

تمر الأيام وتمضي السنون والشعور تجاهها يزداد إجلالاً وتعظيماً، نسمع عنها في الصغر ونتعلم في المدارس وحلق الذكر عن فضلها وما قدمته خاصة لابنها البكر .. ولكنه قد يكون تعليم مجرد عن الشعور والمعاني التي تتخلخل في القلب بل كان إحساساً متفرداً بالتقدير لها لكونها أماً. تتغير الأفكار بتقدم الأعمار خاصة عندما نبدأ بالسير فيمتابعة القراءة “أمي … كم أحبها”

وهابي وأفتخر

قضيت الأسبوع الماضي كله وأنا أقرأ في حياته وشخصيته، فهو علم من أعلام الأمة وسيد من ساداتها، رفع الله به الدين بعد طمسه، وأحيا به السنة بعد موتها، ودحض به الشرك بعد فشوه، ورفع راية (لا إله إلا الله) فكسرت رايات الشرك والبدع بعد علوها، جمع بين ثلاث خصال: علم وذكاء وقيادة فكانت له الريادة،متابعة القراءة “وهابي وأفتخر”

بين الثواب والعقاب و الفاضل والمفضول

جرت سنة الله الكونية بأن الإكرام للمحسن والعقوبة للمسيء، كما أن الزيادة في الفضل على قدر الزيادة في العمل، بخلاف المكثر من المباحات فإنه لا يستوي مع من شغل جل وقته في الطاعات .. والناس بين مكثر ومقل. وقد فضل الله عز وجل من أنفق من قبل الفتح وقاتل وجعلهم أعظم درجة، كما أن السنةمتابعة القراءة “بين الثواب والعقاب و الفاضل والمفضول”

لقد خلقنا الإنسان في كبد

قضى الله سبحانه على عباده العيش في كبد، حتى يصبروا فينعموا بالجنان وما فيها من طيب العيش والبرد، وعلمتنا الحياة أن كل من وصل إلى أعلى المراتب فإنما ذلك بالمجاهدة والصبر على التعب والمشقة، وكما قيل (من كانت بداياته محرقة كانت نهايته مشرقة) .. فاصبر على مشقة قيامك لصلاة الفجر في شدة البرد في اليوممتابعة القراءة “لقد خلقنا الإنسان في كبد”

لا تتردد … لا تترددين …

قد تعتري العبد فترات يود فيها أن يعمل في الطاعات أو يترك ما كان مشتهراً من المنكرات فيستثقل ذلك خاصةً إن كان فعلها متبوع بانتقادات من عوام الناس أو من الأقرباء أو كان ما يروم تركه مخالفاً لأمر درج عند الكثير .. فيتساءل: ما الحل؟ وأين الطريق؟ أتذكر عندما كنت صغيراً وكنت أشاهد برنامجاً أجنبياًمتابعة القراءة “لا تتردد … لا تترددين …”

عند الانتقال تجنب الانتقال

ما أعنيه في الانتقال الأول هو تغير المرحلة من دراسة ثانوية إلى جامعية ومنها إلى الوظيفة وهكذا، وأما الانتقال الثاني فمقصوده تبدل الحال ثبتنا الله وإياكم. فكثيراً ما تعصف بالشاب عند انتقاله من مرحلة لأخرى عواصف تتفاوت في قوتها وضعفها، فمنها ما لو نزل على الجبال الرواسي لتصدعت وهي ما كانت تمس الدين، ومنها مامتابعة القراءة “عند الانتقال تجنب الانتقال”

معركة القادسية عام 1432 هـ

سيناريو حصل عام 14 هـ .. عندما بعث -الأسد في براثنه- سعد بن أبي وقاص ربعي بن عامر إلى رستم ملك الفرس، دخل عليه وقد زينوا مجلسه بالنمارق المذهبه والزرابي الحرير، وقد لبس تاجه وجلس على عرشه المذهب وربعي يمشي على فرسه القصيرة وبثيابه الصفيقة وبيده سيف وترس وقد لبس بيضته على رأسه، فداس بفرسهمتابعة القراءة “معركة القادسية عام 1432 هـ”

لمسات دقيقة في تربية الأبناء

لم أبلغ من العمر ما يؤهلني لأن أسطر تحت هذا العنوان قواعد وفوائد عن خبرة، ولم أجلس القدر الكافي مع كبار المربين لأنصح وأوجه في التربية والتأثير، ولكن في نقلي من أخبار الأمم السابقة ما يغني في إعطاء العبرة، وفي عملي في هذا المجال مع هذه الفئة العمرية ما يجنبني التعيير .. ورب مبلغ أوعىمتابعة القراءة “لمسات دقيقة في تربية الأبناء”