بين مد وجزر

أخذت أنظر إلى قلمي برهة وقد جف حبره من طول مكثه عن كتابة المقالات وإبداء النصائح .. فحدثت نفسي لعلها فَترة وقد حصلت مصداقاً لقول سيد الخلق ومستحق المدائح .. يقول صلى الله عليه وسلم (لكل عمل شرة ولكل شرة فترة ، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ومن كانت إلى غير ذلك فقدمتابعة قراءة “بين مد وجزر”

تأبى إلا طريق الفساد !!

جرت سنة الله عز وجل أن من طلب الآيات والمعجزات ثم كفر بها وجحد فإن الله مهلكه ولابد، ولو آمن بها لكان إيمانه لايصدر عن معرفة الحق والبينات وإنما كان بمثابة من أقر وشهد، ولهذا لما طلب المشركون إنزال الملائكة قال سبحانه “ولو أنزلنا ملكاً لقضي الأمر ثم لاينظرون” .. هذا لمن طلبها!! ومن رحمةمتابعة قراءة “تأبى إلا طريق الفساد !!”

العلانية في الإنكار على الولاة … بين تأصيل العلماء الربانيين وخوض السياسيين

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين … وبعد: تقديم لاشك أنه قد حصل لبس عظيم في الآونة الأخيرة حول مسألة شرعية بحتة أقحمت بالسياسة بشكل لا يحتمل ، بل بدأت بإيجاد المخارج من الحرمة إلى الإباحة وانتهت بمباركة الانقلابات والثورات في الدول العربية بل وتهديد ولاة الأمر في بلدنا الحبيبة … وهيمتابعة قراءة “العلانية في الإنكار على الولاة … بين تأصيل العلماء الربانيين وخوض السياسيين”

ألسنا على حق وهم على باطل؟!

أذهلني موقف عندما كنت طالباً في الجامعة ذكرته لأحبتي في أحد المجالس وهو ذلك الفتى الذي يحضر كتاباً يقرأه في الفواصل بين المحاضرات ثم ما لبث أن مضى أسبوعاً حتى أحضر غيره فلما نظرت إلى كتبه وجدتها مصدرة بصور معممين من جماعة الخمس … فجلست مع نفسي برهة أتفكر فخطر ببالي موقف آخر … وهومتابعة قراءة “ألسنا على حق وهم على باطل؟!”

خير القرون

تفكرت يوماً فيما قدمه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا الدين ونظرت إلى حالنا فوجدت أننا استبدلنا الذي هو أدنى بالذي هو خير. فانظر إلى حال أولئك في العلم والجهاد والدعوة .. حقاً كانوا خير صحب الأنبياء وأجل من يمشي على الكثبان .. يكفي لفضلهم قوله تعالى “محمد رسول الله والذين معه أشداءمتابعة قراءة “خير القرون”

اثنان ضد واحد

عجبت من كثرة المتراخين في اتباع الحق وكيف أنهم قد سلموا لأنفسهم زمام الأمور وجعلوها ربان السفينة وهم يعلمون علم اليقين أن النفس أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي .. ولو نظرت إلى حال من سلف لوجدتهم قد روضوا هذه النفس من هيجانها ورفعوا راية الجهاد عليها كما قال عبدالله بن عمر لمن سأله عنمتابعة قراءة “اثنان ضد واحد”

الخروج على الولاة … نظرة تاريخية

لا أحب الإكثار من الكتابات السياسية ولكن لسببين خالفت هوى قلمي وأرغمته على وضع رأسه على الورق لينزف حبراً في الكتابة السياسية ولم أنزع يداً من طاعة عقلي للمصلحة التي ارتأيتها في هذه المقالة رغم مخالفتي لعواطفي .. ولكن هذه المرة بصبغة تاريخية، وهذين السببين هما: أن السياسة أصبحت الآن مرتبطة بالدين بشكل كبير خاصةمتابعة قراءة “الخروج على الولاة … نظرة تاريخية”

من يحمل هم الدين؟!

ذهبت مع أحد الإخوة في زيارة للشيخ عبد الوهاب السنين للحديث حول تربية النشء، فسأل الشيخ سؤالاً بعد أن بين خطورة تفشي أهل البدع والمذاهب الباطنية في بلدنا: هل أبناؤنا مستعدون للموت في سبيل الله على يد أولئك؟! فتولدت في خاطري أفكار اندثرت مع الوقت، ثم أهداني أخ عزيز شريطاً للشيح محمد المنجد حول التربيةمتابعة قراءة “من يحمل هم الدين؟!”

قلوب المتوكلين تحوم حول العرش

يحكى أن إبراهيم عليه السلام لما أراد قومه أن يحرقوه في النار أتاه جبريل عليه السلام فقال: يا إبراهيم، ألك حاجة؟ فأجاب قلبه ناطقاً بلسانه: أما منك فلا وحاجتى عند الله عز وجل، فأتاه الرد مباشرة من رب الأرض والسماوات: “يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم”، فلما كان رده بصدق جنبه الله تعالى الحرق،متابعة قراءة “قلوب المتوكلين تحوم حول العرش”

حان وقت الهجرة

صدرت ما كتبت بهذا العنوان لا لقصد هجرة الأوطان بالأبدان فهي مرحلة ستأتي إذا آن الأوان وقد تزول كلياً حين ننعم في ديننا بالأمان، بل انطلاقاً من قول النبي صلى الله عليه وسلم (العبادة في الهرج كهجرة إلي) وقد علق النووي في شرحه لمسلم أن المراد بالهرج: الفتنة واختلاط أمور الناس، وفي هذا الوقت يعلومتابعة قراءة “حان وقت الهجرة”