الموت البطيء

(سمعت قولاً بالجواز) (الشيخ الفلاني يرى بهذا الرأي) (لا يقف الدين عند هذه الأمور البسيطة) (أهم شي القلب) (الالتزام مو لحية) … كثيراً ما نسمع هذه الكلمات في هذا الزمان، ولا أقصد أنا نسمعها من العلمانيين بل من أهل اللحى والدين! ، وقبل الحديث في حيثيات الموضوع فلنقارن ببساطة بين هذه الأقوال وأقوال من سلف:متابعة قراءة “الموت البطيء”

غير قابل للنشر

لما كان شرعنا الحنيف قد كمل وكان مقصداً من مقاصده الصدع بالحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإنه في المقابل شرع لنا كتمان بعض الأمور وعدم جواز نشرها إما وجوباً أو استحباباً .. فالدين مبني على المصالح في جلبها والدرء للقبائح. ومن أهم هذه الأمور وأخطرها نشر الفاحشة إما تصريحاً تجنباً لصريح القرآن أو تعريضاًمتابعة قراءة “غير قابل للنشر”

عندما قال يوسف: لا تثريب عليكم

كنت أقرأ في تفسير سورة يوسف عليه السلام من تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للعلامة عبدالرحمن السعدي، فشعرت بلذة فيما كتبه الشيخ، وأحسست بعظمة هذا القرآن الذي حوى في طياته أحسن القصص بصدقها وسلاسة عبارتها ورونق معانيها فسبحان من قصها فأغنت عما سواها .. ولو قرأت هذه السورة أكثر من مرة لعلمت أنمتابعة قراءة “عندما قال يوسف: لا تثريب عليكم”

ماذا لو كنا في زمانهم؟!

استرخ .. ارفع بصرك إلى السماء .. ليرجع بك الزمن فتعيش في عصرهم .. وتأمل ما سيحكى .. هب أنك دخلت المسجد فصليت العشاء فأبصرت عن يمينك وإذا بسعيد بن المسيب قائم يصلي ثم تذكرت في زمانك أنه أثر عنه أنه ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وهو في المسجد ثم نظرت إلى حسنمتابعة قراءة “ماذا لو كنا في زمانهم؟!”

في قصص الأولين العبر

إن الناظر في سير السلف يجد الكثير من العبر .. كيف لا وهذا أحد المقاصد من ذكر القصص في القرآن الكريم، قال تعالى “لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب” .. فاقرأ في سير الأنبياء والمرسلين ومن تبعهم من عباد الله الصالحين تجد العجب العجاب وما يصعب أن يصدقه كل ذي لب من أولي الألبابمتابعة قراءة “في قصص الأولين العبر”